أعادت مليشيا الحوثي، خلال الأسبوعين الماضيين، 322 جثة من مقاتليها الذين سقطوا في جبهات القتال المختلفة، في وقت تصاعدت فيه التحذيرات من مغبة الزج بأبنائهم في صفوف الجماعة وسط تكتم على الأعداد الحقيقية للقتلى.
وبحسب كشوفات رسمية نشرتها الجماعة حتى الآن، فقد بلغت حصيلة قتلاها المعترف بها 322 قتيلاً، بينهم 2 برتبة لواء، و7 برتبة عميد، و29 برتبة عقيد، و7 برتبة مقدم.
وتصدرت 10 محافظات قائمة القتلى المعلن عنهم على النحو التالي : صنعاء 86،
عمران 41،
ذمار 41،
حجة 40،
صعدة 31،
الحديدة 29،
إب 21،
تعز 18،
المحويت 8،
ريمة 6.
وأوضحت مصادر ميدانية أن الحوثيين لم يسلموا سوى 322 جثة فقط، في حين تشير تقديرات طبية إلى أن عدد القتلى قد يقارب ثلاثة آلاف. وأشارت إلى أن معظم الجثامين ما تزال محتجزة في ثلاجات المستشفيات الحكومية، وبعضها في ثلاجات خاصة بالأسماك.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن فرقاً طبية تابعة للجماعة تواصل انتشال الجثامين من جبهات القتال في الساحل الغربي ومحافظات تعز والبيضاء ومأرب، في عملية وُصفت بالبطيئة والمتعمدة، ما أثار استياء واسعاً في أوساط الأهالي الذين وجهوا تحذيراً شديد اللهجة للآباء بعدم السماح بأبنائهم بالانخراط في صفوف المليشيا.
التصنيف :
تقارير