غرفة عمليات مشتركة: تفاصيل التحركات الأمنية والسياسية للحوثيين داخل العراق:


توضحت معالم التحركات الأخيرة لتنظيم الحوثيين خارج الحدود اليمنية، حيث أفصحت مصادر محلية وعراقية مطّلعة في تصريحات خاصة عن تفاصيل نشاط أمني وسياسي غير معلن تجريه الجماعة داخل الأراضي العراقية، في إطار تنسيق مشترك عالي المستوى تشرف عليه فصائل مسلحة عراقية وبمشاركة ميدانية من عناصر تابعة لـ"حزب الله" اللبناني.

وطبقاً لمعلومات دقيقة ، فإن القيادي البارز في الحرس الثوري الإيراني والمكلف بإدارة الملف العراقي، المعروف بـ "حاجي حامد"، هو من يتولى عملياً هندسة هذا التواجد وتنظيم خريطة تحركات عناصر الجماعة وتوزيع مهامهم داخل البلاد.

وفيما يتصل بطبيعة التمركز الميداني، أفادت المصادر ذاتها بأن الحوثيين يتجنبون فتح مقرات رسمية أو مكاتب تمثيلية معلنة تجنباً للرصد الاستخباري؛ بل يتوزعون ضمن مراكز ومقرات أمنية وشديدة الحراسة تتشاركها معهم فصائل مسلحة محلية، مع تركيز لافت في منطقة "جرف الصخر" الواقعة جنوب العاصمة بغداد، والتي تُعد إحدى أكثر المناطق أمنية وتحفظاً.

ولم تقف التفاصيل عند طبيعة الانتشار، بل كشفت المصادر عن أسماء بارزة لقيادات حوثية تتواجد بالفعل وتنقل نشاطها الميداني والسياسي بين بغداد ومناطق النفوذ المسلح، يأتي في مقدمتهم أبو إدريس الشرفي، وأبو علي العزي، إضافة إلى القيادي محمد عبد العظيم.

وتأتي هذه المستجدات في وقت تتصاعد فيه القراءات التحليلية والتقارير الدولية حول طبيعة غرفة العمليات الموحدة والروابط العابرة للحدود التي تجمع الحوثيين بالتنظيمات والحلفاء الإقليميين لطهران في المنطقة

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال