في تصعيد جديد يطال الحريات العامة في مدينة تعز، أقدمت السلطات الأمنية اليوم على اعتقال الكاتبة والناشطة الحقوقية البارزة، الأستاذة أروى الشميري، في خطوة وصفها مراقبون بأنها استهداف ممنهج للأصوات الناقدة.
حيث أفادت مصادر محلية في محافظة تعز، اليوم، بقيام الأجهزة الأمنية باعتقال الناشطة أروى الشميري، وإيداعها سجن البحث الجنائي بالمدينة.
وذكرت مصادر حقوقية أن عملية الاعتقال جاءت بناءً على اتهامات تتعلق بقضايا "الإعلام والنشر"، دون صدور بيان رسمي حتى الآن يوضح طبيعة المنشورات أو الجهة الشاكية. .
وقد أكدت مصادر محلية أن الأستاذة أروى الشميري استجابت للاستدعاء القانوني وحضرت اليوم إلى مقر إدارة البحث الجنائي بتعز، وذلك لاستكمال إجراءات التحقيق في القضايا المرفوعة ضدها والمتعلقة بقضايا نشر.
إلا أن المفاجأة كانت في صدور "قرار مبيت" يقضي بحجز حريتها فور وصولها، وإيداعها سجن البحث الجنائي، تمهيداً لنقلها إلى السجن المركزي.
تأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء من جديد على الوضع الأمني والحقوقي المتردي في المدينة، حيث تبرز المفارقة الصادمة:
استهداف النخب: ملاحقة واعتقال الناشطين والصحفيين وأصحاب الرأي.
في المقابل، تشهد المدينة الخاضعة لسيطرة الإخوان حالة من الانفلات حيث يسرح ويمرح القتلة والمجرمون دون رادع حقيقي.
مطالبات حقوقية
وقد أثار خبر الاعتقال موجة من الغضب في الأوساط الحقوقية والإعلامية، وسط دعوات بضرورة الإفراج الفوري عن الشميري، ووقف سياسة تكميم الأفواه التي تنتهجها الأجهزة الأمنية ضد الناشطين الحقوقيين.