في محافظة تعز....
حيث تعيش المؤسسات الحكومية تحديات كبيرة،
كانت مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني
تعاني إهمالًا طويلًا وعجزًا في الإدارة والبنية التحتية،
حتى بدا أن استمرارها مجرد “صبر واحتساب” للمواطن والموظف على حدٍ سواء.
لكن المستحيل تحول إلى واقع عندما تولى
المقدم/ إسكندر محمد خالد المخلافي قيادة المصلحة.
ليس مجرد مدير… بل قائدٌ غير تقليدي، وضع يده في العمل،
وبدأ من الصفر، فحقق ما عجز عنه الآخرون طوال عقود.
إنجازات غير مسبوقة..
لم تكن في الخطة فقط بل في الميدان شملت:-
_إعادة تأهيل الدرجات والممرات التي كانت مهترئة منذ عام 1980
_ترميم المبنى وتقسيمه إلى أقسام منظمة بشكل احترافي
_بناء هناجر ومظلات حديثة لتنظيم حركة المراجعين وحمايتهم من الشمس والمطر
_تركيب إنارة كاملة داخل المصلحة وخارجها، حتى أصبحت الخدمة مستمرة بلا انقطاع
_تركيب لوحات إرشادية داخل المصلحة لتسهيل حركة المراجعين
_تجهيز المصلحة بكافة متطلبات منظومة البطاقة الشخصية الذكية (أجهزة كمبيوتر، بصمات، كاميرات تصوير، خزائن وسيفرات)
_حماية الأرشيف والسجلات والسيرفرات أثناء الحرب وضمان سلامة البيانات… وهو إنجاز لا يقل أهمية عن أي تطوير....
مكافحة الفساد والرشوة.. قرار حازم
في مصلحة كانت تتعرض للابتزاز والرشوة، تم فرض نظام شفاف وصارم، وبات المواطن يراجع المصلحة بثقة كاملة، دون أي تلاعب أو تجاوز، وهذا إنجاز لم يستطع تحقيقه من سبقوه.
النتيجة: مصلحة نموذجية… ومواطن راضٍ
_تحولت المصلحة من مؤسسة مهملة إلى نموذج حكومي متكامل، قادر على خدمة المواطن بكفاءة واحتراف، في زمن الحرب وفي أصعب الظروف.
هذا إنجاز عجز عنه الآخرون، وحققه قائد يؤمن أن العمل هو لغة الإنجاز.
اليوم، مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني بتعز أصبحت نموذجًا يحتذى به، ومصدر فخر لكل يمني.
والقادم أجمل بإذن الله.
إن هذه الإنجازات تستحق التقدير والاهتمام من الجهات العليا، لما لها من أثر مباشر في خدمة المواطن وحفظ الحقوق...
★مدير إدارة التوجيه المعنوي والعلاقات العامة بمصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني تعز
التصنيف :
كتابات واراء