إلى جانب ما يمتلكه من الحصانة الثقافية والأدبية والإعلامية، تزداد قناعتي بأن أخلاقيات كل إنسان هي رصيده لدى الناس، والأستاذ صلاح الدين الأسدي نموذج.
تزخر وزارة الأوقاف والإرشاد بكثير من الكوادر الإعلامية أصحاب كفاءات وإبداع، وجميعهم يستحقون الثناء والتقدير.
في الصورة، معالي الوزير الشيخ تركي الوادعي يصافح الأستاذ صلاح الدين الأسدي صاحب المسيرة الإعلامية المباركة الحافلة بالعطاء في مضمار الإعلام في قضايا البلاد بشكل عام وإعلام وزارة الأوقاف خاصة.
هذه الشخصية الإعلامية تستحق الشكر والثناء والتقدير.. لماذا؟
مع بزوغ أمل استعادة نشاط الوزارة، حين كانت الكلمة تُبنى من جديد كما تُبنى غرف ومكاتب الوزارة، كان الأستاذ صلاح الدين الأسدي في الصف الأول في الجبهة الفكرية والإعلامية، وكان الشجاع الذي يقاتل بالكلمة للدفاع عن الحق.
هو صاحب اللبنة الأولى في تطوير الجانب الإعلامي للوزارة والارتقاء به، وضع استراتيجية إعلامية تقوم على المهنية، وحمل الرسالة بأمانة، وصاغ الحرف بمسؤولية، وأرسى دعائم العمل الإعلامي.
هو من أصحاب الهامات التي استطاعت إحداث تغيير ملموس في الجانب الأعلامي لوزارة الأوقاف وفروعها في المحافظات المحررة، وله بصمات مشرفة، ويسير إلى القمة بخطى ثابتة.
التصنيف :
كتابات واراء