تعزيزات حوثية تحاصر رداع مع تصاعد الغضب القبلي بعد مقتل الشيخ الحليمي ونجله:


دفعت مليشيا الحوثي الإرهابية، يوم الأربعاء، بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى مدينة رداع في محافظة البيضاء، بالتزامن مع تصاعد حالة الغضب الشعبي والقبلي المطالب بمحاسبة المتورطين في مقتل الشيخ حسن الحليمي ونجله.

وأفادت مصادر قبلية بأن المليشيا نشرت عدداً من الأطقم العسكرية والمدرعات في مداخل المدينة والمواقع الحيوية، وفرضت طوقاً أمنياً واسعاً، في خطوة تهدف – بحسب المصادر – إلى احتواء الاحتقان الشعبي ومنع خروج احتجاجات مرتقبة في المدينة.

وجاء هذا الانتشار العسكري بالتزامن مع انتهاء المهلة القبلية التي كانت قد مُنحت للجماعة، وسط تزايد الدعوات لتنظيم تظاهرات سلمية تندد بجرائم القتل والاختطافات التي تعرض لها أبناء المنطقة خلال الفترة الماضية.

ووفقاً للمصادر، حاولت قيادات حوثية احتواء التوتر عبر مطالبة وجهاء القبائل بمنحها مهلة إضافية إلى ما بعد إجازة عيد الفطر، غير أن أسر الضحايا رفضت تلك المطالب، مؤكدة تمسكها بتسليم المتورطين في قتل الشيخ حسن الحليمي ونجله، إلى جانب الإفراج عن مختطفي حارة الحفرة المحتجزين منذ أشهر في سجون الجماعة.

كما طالبت الأسر بالإفراج الفوري عن المعتقلين وإنهاء ما وصفته بحالة العبث والفساد في المرافق الحكومية الواقعة تحت سيطرة المليشيا.

وفي سياق متصل، اتهمت مصادر قبلية الجماعة بمحاولة تضليل الرأي العام من خلال نشر بيان منسوب لعقلاء مدينة رداع يرفض الدعوات للاحتجاج، غير أن عدداً من عقال الحارات نفوا صحة البيان، مؤكدين أنه جرى تزويره عبر استغلال توقيعات سابقة لهم على وثيقة أخرى.

ويرى مراقبون أن لجوء المليشيا إلى نشر قواتها في المدينة وترويج بيانات منسوبة للوجهاء يعكس مخاوفها من اتساع رقعة الغضب الشعبي في البيضاء، خاصة مع تصاعد المطالب القبلية بمحاسبة المسؤولين عن جرائم القتل والاختطاف التي شهدتها رداع مؤخراً.

نقلا عن نافذة اليمن

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال