قال الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات السعودي تركي الفيصل إن المنطقة تواجه ما وصفه بـ"أجندات كارثية"، محذراً من احتمال اتساع رقعة الصراع مع إيران، ومشيراً إلى أن المواجهة الجارية قد تتحول إلى صراع طويل الأمد بين طهران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.
وخلال مقابلة مع مذيعة شبكة CNN كريستيان أمانبور، قال الفيصل إن المملكة العربية السعودية أعلنت بوضوح رفضها "لجميع الأنشطة الإيرانية الجارية في المنطقة، ليس فقط ضد السعودية، بل ضد دول الخليج بأكملها"، مشيراً إلى أن خطر اتساع الصراع قائم في الوقت الراهن، وأن حملة القصف التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل "لن تضع حداً لذلك"، وفقاً لما قاله.
وأضاف الفيصل أن إيران تمتلك "ترسانة كبيرة من الصواريخ والطائرات المسيّرة"، وأنها كانت تستعد لمثل هذا الاحتمال منذ فترة، مؤكداً أن المنطقة تواجه ثلاث "أجندات" وصفها بـ"الكارثية"، تشمل "الأجندة الإسرائيلية" المرتبطة بفكرة "إسرائيل الكبرى"، و"الأجندة الإيرانية" المرتبطة بعودة "الإمام الغائب"، إضافة إلى "الأجندة الصهيونية المسيحية" التي قال إن لها صدى في الولايات المتحدة وأماكن أخرى وتسعى لرؤية عودة المسيح."
ونفى الفيصل صحة التقارير التي تحدثت عن أن ولي العهد محمد بن سلمان حثّ ترامب سراً على مهاجمة إيران، قائلاً: "أشك في ذلك بشدة"، مؤكداً أن قيادة المملكة "لطالما تمسكت بمواقفها المعلنة في جلساتها الخاصة"، معتبراً أن ما يُنشر في بعض وسائل الإعلام الأمريكية يتضمن "تضليلاً"، ويهدف إلى إظهار أن إسرائيل ليست الجهة الوحيدة التي تحث الولايات المتحدة على اتخاذ إجراء ضد إيران.
التصنيف :
الدولية