أعلنت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مساء يوم الاثنين، عن مقتل قائد جناحها العسكري في الساحة اللبنانية، إثر ضربة جوية إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
تأتي هذه الضربة في ظل تصاعد النزاع الإقليمي الشامل، حيث تعمل حركة الجهاد الإسلامي كحليف استراتيجي لكل من حركة حماس وحزب الله. ويشير هذا الاغتيال إلى:
نجاح الاستخبارات الإسرائيلية في رصد وتحديد مكان تواجد شخصية عسكرية رفيعة المستوى في قلب معقل حزب الله.
و انتقال العمليات الإسرائيلية من القصف التدميري الشامل إلى عمليات الاغتيال المركزة للقيادات الميدانية.
هذا وتوعدت السرايا في بيانها بالرد على هذه الجريمة، مما ينذر بمزيد من التصعيد على الجبهة الشمالية.
وتشهد الضاحية الجنوبية حالة من الاستنفار الأمني الكبير في أعقاب الغارة، وسط عمليات رفع الأنقاض وتشييع جثمان العثمان الذي يعد خسارة عسكرية جسيمة للجهاد الإسلامي في خارج فلسطين.
التصنيف :
الدولية